على نغمات فن الرزحة ولاية دماء والطائيين تنثر الفرح والبهجة

مسقط/عيدالله بن خلفان الرحبي
تصوير / يوسف العويسي
 على  نغمات فن الرزحة  أنطلقت مشاركة ولاية دماء والطائيين للمنافسة في غمار مسابقة الولايات بمهرجان مسقط بمتنزة العامرات  وسجلت حضورا لافة وتفنت في إبراز مكنونات ما تتميز به الولاية ومن تضاريس متنوعة شكل عنصرا مهما في تشكيل محتوي بئية الانسان متعددة الصفات والمميزات مما جعل لها خصوصية تنفرد بها عن مثيلاتها من الولايات .
البئية الجبيلة
 وقدتميزت مشاركة ولاية دماء والطائيين بوجود. بئية جبلية بكل تفاصيلها وتقاسيمها وبالرغم من قساوة تلك البيئة إلا أن أهالي المناطق الجبيلة سخروا التضاريس الصعبة في خدمة حياتهم اليومية ،وأصبحت ملاذا آمنا لهم فتجلت مشاركتهم في عدة اوجه حيث تواجدت ثلة من الحيوانات وهي” الحمير” التي سخرت في تنقلاتهم وترحالهم  ونقل أمتعهتم من مكان لاخر  وفي مكان آخر  توظيف  خامات في ممارسات حياتهم البسيطة  من حيث الصناعات المتنوعة  وأستغلال  الاشجار في بناء البيوت  مثل شجرة الشوع  وتسخير  الأشجار والنباتات في استخراج أدوية ولقاحات  للتداوي واستخلاص منها الاعشاب المناسبة لأي مرض وايضا أسلوب إيقاد النار لطهي الطعام   كما تم استغلال خامات النخيل في صناعة الحبال و”القفير والبساط  الي أخرة . وبالرغم من بساطة الحياة وقساوة التصاريس الا ان حياتهم ظلت في يسر وسعادة  ، ولفت كبار السن الأنظار خلال ما جسدوه من صناعات ومن موروثات في البيئة الجبلية.
البيئة الزراعية
ولاية دماء والطائيين ولاية يحيط بها واحات من النخيل والاشجار والمزورعات المتنوعة نظرا لوفرة المياة وتنوع التربة الصالحة للزراعة لذا كانت البيية الزراعية متواجدة   غحسد زراعة النخيل والحمضيات  و آلية جني  التمور  وصولا لفرز الصالح منه وتسويقه كما أسهمت تلك الواحات الغناء والمراعي الخضراء  الي تربية العسل العماني  وباقامة مناحل خاصة للتربية وبزر في البيئة الزراعية العسل وطريقة تربيته
الصناعات التقليدية
تشتهر ولاية دماء والطائيين بحرفتي الزراعة وتربية الحيوانات، فهي منطقة زراعية كثيرة المراعي التي تتناسب ونمو الثروة الحيوانية، حيث تعد المصدر الرئيسي لدخل الأهالي من مواطني الولاية. إضافة إلى الزراعة بمنتجاتها المختلفة، وأهمها التمور بأنواعها، والتي تنضج مبكراً بحوالي شهر تقريباً قبل أي ولاية أخرى في السلطنة، الأمر الي يوفر عائداً مالياً جيداً لأصحاب مزارعها كنتيجة للتسويق المبكر وزيادة الطلب لمحصول التمور
الصناعات التقليدية
ومن أهم الصناعات التقليدية المتواجدة خلال المشاركة  صناعة الفخار – النسيج – صياغة الحلي – والحدادة.  وصناعة السعفيات المنتشرة في جميع. أركان القرية التراثية  وتمارس بشكل حي الأمر الذي دفع أبناء الولاية في عمل مصانع خاصة لانتاج الأثاث المنزلي من كراسي وطاولات وعمل استراحات كلها صنعت من خامات ومخلفات النخيل
الفنون
كانت الفنون  الشعبية مثل الرزحة – العازي حاضرا بقوة وشهدت متابعة كبيرة من قبل زوار القرية التراثية ويعتبر فن الرزحة من الفنون الجميلة التي تتميز بها ولاية دماء والطائيين من حيث الأداء والإيقاع
المشاركة النسوية
 تعتبر المرأة بولاية دماء والطائيين امراة عاملة فكانت شريكة الرجل في كل الاعمال فاقتحمت بعض الصناعات مثل السعفيات التي كانت حكرا للرجال ولكن المرأة حولت صناعة السعفيات بما يتناسب مع خصوصيتها ولاستخدمات المنزلية كادوات تنظيف المنزل والملهبة وصناعة مجسمات كحقايب من خوص النخيل اصافة الي الصناعات الصوفية والملابس المطرزة   كما تم تجسيد العرس قديما
المعرض التراثي
حضر المعرض التراثي وما به من مقتنيات من أواني معدنية قديمة لا يزال محافطا عليها ومع وواجد الاسلحة والسيوف القديمة ..كما كان لتواجذ معرض الصور الفوتغرافية والمتثمل في عرض لوحات التقطت لتبين ملامح الولاية من الناحية الجغرافية وما نالته من تطور في كل مناحي الحياة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق