تواصل منافسات مسابقة مهرجان مسقط للرماية التقليدية 2019 باستخدام سلاح “السكتون”

العامرات – من عبدالله الجرداني

تصوير – سعيد البحري

تواصلت صباح أمس لليوم الثاني على التوالي منافسات مسابقة مهرجان مسقط للرماية 2019م باستخدام سلاح “السكتون” وذلك على ميدان ولاية العامرات للرماية التقليدية، التي تنظمها لجنة المهرجان بالتعاون مع فريق العامرات للرماية تحت اشراف اللجنة العمانية للرماية بالأسلحة التقليدية، بمشاركة 570 راميا من مختلف محافظات السلطنة إلى جانب عدد من المشاركين من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وقد حفلت منافسات اليومين الماضيين بالإثارة والندية بمشاركة 20 مجموعة وسوف تستمر المنافسات صباح اليوم لحين حفل الختام الذي سيرعاه سعادة الشيخ الدكتور يحيى بن سليمان الندابي والي العامرات في تمام الساعة العاشرة صباحا، حيث تبدأ التصفيات النهائية التي  يشرف عليها مجموعة من الخبراء والرماة المحترفين من أعضاء اللجنة المنظمة، ومن ثم الإعلان عن الفائزين وتكريم المراكز العشرين الأوائل، وأظهر الرماة المشاركون مستوى جيدا دل على مهاراتهم الفائقة في التصويب للهدف باستخدام سلاح “السكتون” من خلال وضعية الرقود لمسافة 50 مترا حيث يسمح لكل رامي 10 طلقات فقط لكل هدف طلقة واحدة، وهو الهدف المعتمد من اللجنة العمانية للرماية بالأسلحة التقليدية.

وقال أحمد بن سالم الكلباني عضو لجنة ميدان الرماية التقليدية بالعامرات: من الأهمية الالتفات للموروث العماني بكل مفرداته المادية منها وكذلك التراث الثقافي (غير المادي)، ومن هذا المنطلق جاءت فكرة تنظيم بطولة الرماية بالأسلحة التقليدية في ولاية العامرات بهذا التوقيت لتكون ضمن فعاليات مهرجان مسقط ٢٠١٩م، تأكيداً على العديد من الثوابت ومنها تأصيل الروابط التي جمعت ما بين العمانيين وعلاقتهم بالسلام التقليدي الذي يمثل جانب من الموروث الثقافي، وكذلك تأكيداً على ارتباط أبناء عمان بالدعوة المحمدية للمصطفى لتعليم الأبناء لهواية الرماية، كما جاء في سيرة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم.

والجدير بالذكر أن هذه الفعالية تقام لأول مرة بهذا الحجم على مستوى السلطنة، وليس على مستوى الولاية فقط، والجميع في ولاية العامرات حريصين على استمرار تنظيم هذه الفعالية وغيرها من الفعاليات ذات الطابع العُماني التقليدي، لأن الجميع يدرك أهمية هذا الإرث الحضاري الذي تركه لنا أجدادنا ويعلمون أهمية قيامهم بواجباتهم في سبيل المحافظة عليه، وتعليمه للنشء الذين سيتولون تعليمه للأجيال القادمة بعد ذلك، فقد شكلت لجان موكلة بمهام واختصاصات للتسجيل والتنظيم والتحكيم والمتابعة وللإشراف على مرافق الميدان وتجهيزه وإعداده بكافة المستلزمات المطلوبة التي تضمن إنجاح المسابقة، كما أن لجنة التحكيم تستخدم برنامجا الكترونيا يسهل من عملية حساب النقاط وحصر عدد الرماة المشاركين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق