فرقة سمهرم تعكس جمالية الفنون الشعبية بشكل ملفت

كتبت: سعاد بنت سرور البلوشية

تصوير: عيسى الرئيسي

قدمت فرقة سمهرم للفنون الشعبية من محافظة ظفار على مسرح متنزه النسيم العام، عدة لوحات وعروض فنية وفلكلورية، ضمن مشاركة الفرقة في أحد أبرز الفقرات التي يتميز بها مهرجان مسقط، كفرصة لتعريف الزوار بالتنوع الذي تزخر به الفنون الشعبية الوطنية، ودورها في الربط بين الجذور العميقة لتقاليد الماضي المتنوعة بالحاضر الذي تتميز به السلطنة، من خلال إطلاع جمهور المهرجان بالتراث الغني الذي تنفرد به محافظة ظفار، حفاظاً عليه من الاندثار والاهتمام بإحياء هذا التراث بمفهومه الاجتماعي والثقافي والفني كشاهد على أصالة وعراقة المحافظة.  

وحول مشاركة الفرقة قال باسل بن رشيد رمضان النويره نائب رئيس فرقة سمهرم للفنون الشعبية من محافظة ظفار، أن مشاركة الفرقة تأتي للمرة الثالثة على التوالي في مهرجان مسقط، كما أن للفرقة عدة مشاركات أخرى داخل السلطنة وخارجها، كالمشاركة في مهرجان صلالة السياحي ومهرجان طاقة البحري، والتواجد في كافة المناسبات الوطنية والاعياد والمشاركة في المناسبات الاجتماعية كالاعراس فضلاً عن المشاركة في مسابقات البرعة التي نظمتها محافظة ظفار، وللفرقة مشاركات خارج السلطنة كانت في كلاً من كينيا ودولة الامارات العربية المتحدة، وسوق واقف في قطر.

وعن الفنون التي تقوم الفرقة بتقديمها أشار النويره بأن البرعة والربوبه والشرح والمزمار واللانزيه والمدار والوقيع، هي أبرز اللوحات التي تركز الفرقة على استعراضها ضمن مشاركتها، بالإضافة إلى تقديم مجموعة من الفنون العُمانية الأخرى التي تشتهر بها محافظة ظفار وكذلك مناطق السلطنة الأخرى، موضحاً أن الفرقة تعتمد على الاغاني التراثية القديمة، إلى جانب الأغاني الخاصة بالفرقة من حيث الكلمات واللحن، علماً بأن الفرقة تتكون من 27 فرد من العنصر الرجالي والنسائي.   

أما بالنسبة للآلات التي تعتمد الفرقة في تقديم عروضها أوضح النويره بأن الفرقة تقوم بإطراب الجمهور والمستمعين من خلال استخدام عدة الآت تراعي استخدام الطابع العصري في الطرب، الذي من شأنه لفت الانتباه الزوار ، وأهم هذه الآلآت الكاسر والرحماني والدف والعود، والتي استقطبت من خلالها مجموعة من المشاهدين من الزوار العُمانيين والمقيمين، مؤكداً على مهرجان مسقط ركيزة أساسية في الحفاظ على تراث وثقافة السلطنة من جهة، والتذكير بجذورها الأصيلة وما تتضمنه من عادات وتقاليد وقيم من جهة ثانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق