ندوة الاستثمار في سوق الكتب.. تناقش تحديات إصدار الكتاب وأهمية القراءة

كتب-ناصر المجرفي

  أقيمت بمتنزه العامرات العام وضمن الفعاليات الثقافية لمهرجان مسقط ندوة حول الاستثمار في سوق الكتب بالتعاون مع اللجنة الوطنية للشباب وتهدف هذه الندوة إلى إبراز أهمية الكتاب والقراءة باعتبارنا أمة اقرأ واعتبار القراءة غذاء الروح  ، وقد تناول عوض اللويهي في ورقته  متاجر الكتب قديما في عمان خاصة في نزوى والرستاق حيث شجع الاستقرار السياسي على المعرفة حيث  نشأ سوق الورق ومن ثم بدأت النساخة والبحث عن المخطوطات وفهرستها فالناسخ هو الناشر قديما ويأتي النسخ على نوعين فالناسخ يقوم بالنسخ لذاته او لأقاربه او نسخ لوجه الله أو النسخ الوقفي او لبيت مال المسلمين أو النسخ للمؤلفين ومدة النسخ تتجاوز ٤٠ يوما هناك والاسواق التي تتداول فيها المخطوطات. هي داخلية واُخرى خارجية مثل أسواق ن مكة والمدينة. واليمن والبصرة وغيرها، كما ان حركة الكتاب العُماني متنقلة وترسل من عمان لتطبع في زنجبار أو العكس.

 مظفر المريخي عرض تجارب الشباب في المتاجر الالكترونية قرّاء عمان نموذجا حيث ان قلة المكتبات وانتظار معرض مسقط الدولي للكتاب، او اللجوء الى الدول المجاورة لشراء الكتاب دفعه الى فكرة عمل متجر الكتروني لبيع الكتب عن طريق فتح حساب وتصوير الكتب في حسابه ومن ثم تجميع الطلبات وشراء الكتب وبيعها وكما يقول العملية ليست ربحية انما التشجيع على القراءة واقتناء الكتب.

وتطرق إسحاق الشرياني الى أهمية رفد المؤسسات الصغيرة في الاستثمار الثقافي حيث ان الاعتناء بالمثقفين هي الأصول التي لا تتبدل ولا تنفذ وتتبعها اجيال واجيال مشيرا الى ان أمريكا الصين ألمانيا فرنسا بريطانيا هي أكثر الدول استثمارا في مجال الكتب ويمكن الاستثمار عبر التداول او الصحيفة او الصحفي نفسه ايضا الاستثمار في المطبعة والناشر ودار التوزيع ودار النشر، وأشار الى أهمية دراسة السوق عند الاستثمار في الكتب وعلى دور النشر ان تكون ملمة بالعملية التسويقية والترويجية للكتاب حتى يجد قبولا لدى القارئ.

وتحدثت زوان السبتي عن تحديات الاستثماري سوق الكتب واخذت مكتبة روازن نموذجا وأشارت الى ان الاستثمار في سوق الكتب بالتجزئة هو اقل الاستثمارات جاذبية والذي ينشئ المكتبات هم من المثقفين او أشخاص يحبون القراءة.

وعن مكتبة روازن قالت: تقدم المكتبة جميع الكتب للجميع وهناك ركن خَاص للطفل مشيرة الى ان اختيار موظف لمكتبة هو اختيار قارئ وليس بائع ولا تنجح المكتبات ببيع الكتب وإنما استغلال مساحة المكتبة في بيع أشياء اخرى او فتح مقهى وبيع لوازم القراءة وإكسسوارات القراءة وتقوم روازن بعمل فعاليات لخلق علاقة. طيبة بينها وبين المجتمع ونسعى باستمرار الى تحديث الكتب في المكتبة والتسويق والترويج لها  بواسطة قنوات التواصل الاجتماعي ومن خلال الفعاليات التي تقيمها والشركات واختتم سعيد البوسعيدي الندوة بالحديث عن آليات تسويق الكتب وواقع للشباب مشيرا الى ان الركن  الأساسي  في عملية التسويق هو القارئ وينبغي تحديد الفئة العمرية والهدف من الشراء وميزانية القاريء ولا بد من تحديد حجم المحتوى اختيار موقع الناشر عند اصدار الكتاب حيث أن آلية التسويق العشوائي قد لا تحقق النجاح المطلوب  كما ان البدء في البحث ودراسة اذا كان هناك كتب متشابهة قبل طرح الكتاب في الأسواق من الأشياء المهمة التي تحرص عليها بعض دور النشر علاوة على الجمهور المستهدف حيث ان الهدف من النشر هي الوصول الى الناس والمعارض والفعاليات ومواقع التواصل  لها دور كبير في الترويج للكتاب .

اترك رد

إغلاق