فاطمة و العنود .. تبدعان بنسج الخيوط الصوفية (بالكروشيه) بأشكال أبهرت زوار منتزه العامرات العام

كتبت / زينب الخزيمية

تصوير / إبراهيم العريمي

ينسجن إبداعاتهن من الخيوط الصوفية بالألوان الجذابة وبأفكار متجددة ، أحببن موهبة العمل بالكروشية منذ الصغر في المرحلة الإبتدائية ، إلتقينا بالأختين فاطمة عبدالله المعمرية والعنود عبدالله المعمرية  في ركنهن الخاص بالمعرض الإستهلاكي في مهرجان مسقط 2018 بمنتزه العامرات العام حيث قالت فاطمة ” أرحب بالجميع في ركننا الخاص بالمعرض وهذه السنة الثانية على التوالي ، حيث أقوم بعمل الكورشية بموهبة بدأت منذ تعلمتها في حصة المهارات الحياتية في المدرسة ، وكانت بداياتي بأعمال بسيطة جداً ، وحصلت على تشجيع الأهل بداية ثم توسع المحيط على مستوى القرية ، وبدأت أتطور تدريجياً ، حتى وصلت إلى هذا المستوى والحمدلله على دعم الجميع ووصولي إلى هذه المرحلة وأختي تقوم بمساعدتي في هذا العمل أيضاً  “.

ثم تحدثت العنود عن أبرز المشاركات لإبراز منتجاتهن حيث قالت ” شاركنا في معارض مختلفة في سلطنة عمان ودولة الأمارات العربية المتحدة مثل المعرض الإستهلاكي بولاية صحار وفعالية يوم المرأة العمانية بشناص لعرض الأعمال اليدوية والمعرض الاستهلاكي في الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة ، كما حصدنا على المركز الأول في برنامج تحفيز وعدد من الدروع وشهادات التقدير من جهات مختلفة ، كما أن والدتنا تشاركنا في جميع المعارض والمشاركات وهي الداعم الأكبر لنا  “.

قالت أمنة المخمرية والدة المشاركتين ” وجدت الموهبة في بناتي منذ الصغر ، وسعيت دائماً للوقوف بجانبهن ومشاركتهن في جميع المناسبات للوصول إلى ما يتمنين تحقيقة ، و على الرغم من بداياتهن البسيطة إلا أنني أشجعهن دائماً على الإستمرار و المنافسة وعدم الوقوف عند نقطة معينة ولله الحمد أنا فخوره جداً اليوم بوصولهن لهذه المرحلة وتحقيق تطور كبير ونحاح واسع وأدعو الله أن يوفقهن دائماً في مسيرتهم العملية في هذا المجال “.

أبرز المنتجات التي يقمن بنسجها هي الملابس منها ملابس الأطفال ، مدسات الأطفال والميداليات والحروف ، والتاجات للأطفال و الحقائب، والمفارش وتوزيعات للمناسبات بما يتناسب مع متطلبات الزبائن كما يتم دمج الخيوط الصوفية بخامات أخرى في بعض المنتجات مثل الجلود والشريطات والفرو والقطن وغيرها .

تعددت طرق التسويق من أجل إشهار هذا المشروع ، حيث بدأت بالواتساب ثم المشاركة في مهرجان مسقط للسنة الثانية على التوالي ، والتسويق الإلكتروني بواسطة وسائل التواصل الإجتماعي ، كما حظي المشروع بإقبال كبير في المهرجان كونه إنتاج محلي بحت إلى جانب الإعجاب بالمنتجات كونها جديدة ومميزة .   

اترك رد

إغلاق