مسابقة في مجال الأفلام الروائية حققت أبعاد ثقافية واستقطبت مواهب شابه

الفائزين.. إنجاز استطعنا من خلاله توظيف قدراتنا وابداعاتنا بالفن السابع

أصيلة البحرية.. هذه الفعاليات الثقافية تحفز الشباب على بذل المزيد في ابراز ابداعاتهم

المعمرية.. الجائزة سوف تحفزني أكرث لصنع الكثير من الافلام السنيمائية في المستقبل

بشاير المشايخية.. حصولي على جائزه أفضل سيناريو جائزه اعتز وافتخر بها كثيرا

 

كتبه – ناصر الرزيقي

 

شهدت مسابقة جائزة الفنان الراحل سالم بهوان للأفلام الروائية القصيرة مشاركة واسعة وحضورا كبيرا من الوجوه الشابة في مجال الإخراج والتمثيل وكتابة السيناريو والتصوير والمهتمين التي تعتبر أحد أبرز فعاليات اللجنة الثقافية بمهرجان مسقط في دورته الحالية التي نظمتها الجمعية العُمانية للسينما بمقرها بمرتفعات العامرات لمدة ثلاثة أياما تخللها عروضا من الأفلام الروائية القصيرة لـ (22) فلما تنوعت في مضامينها وقوالبها الفنية التي استقطبت حضورا كبيرا.

 

تمكين الشباب

 

وفي ختام الفعالية التي هدفت إلى تطوير العمل السينمائي وتشجيع واستقطاب المجيدين والمبدعين وتنمية قدراتهم وتمكين الشباب من التفاعل مع الفعاليات السينمائية وتناولها القضايا الاجتماعية حيث جاءت نتائجها كالتالي جائز أفضل فلم توجت المخرجة أصيلة البحرية بالجائزة الأولى (الذهبية) عن فلم سلمى.. والدمية، فيما حصل فلم سعيد الجائزة الثانية (الفضية) للمخرجة مزون العريمية، وحصد الجائزة البرونزية سعيد المطاعني عن فيلم غفوة، وذهبت جائزة أفضل سيناريو عن فيلم (تداخل) للكاتبة بشاير المشايخية، أما جائزة أفضل مخرج كانت من نصيب المخرجة أصيلة البحرية، وجائزة أفضل تصوير حققتها المصورة جواهر الهاشمية، وحصد الممثل سعيد العريمي عن دور سعيد جائزة أفضل ممثل، وحصلت الفنانة الشبابة جائزة أفضل ممثلة في فيلم (الجانب الآخر).

سلمى والدمية

وفي هذه الزاوية رصدنا لكم عددا من انطباعات الفائزين في هذه المسابقة في البداية كان لقائنا بالمخرجة الشابة اصيلة البحري التي توجت بجائزة أفضل مخرج وأفضل فيلم  Salma… the doll   التي تحدثت قائلة تدور  قصة الفلم حول موضوع العنف الاسري واثره على الأطفال التي تعتبر أحدى القضايا التي يجب ان يسلط الضوء عليها، وتقول  الحمدلله مشاركتنا في هذي المسابقة  تكللت بالنجاح وحصولنا على المركز الأول، وأن مثل هذه الفعاليات الثقافية تحفز الشباب على بذل المزيد واظهار ابداعاتهم في مختلف المجالات السنيمائية سواء كانت مجالات  التصوير او الاخراج والتمثيل، ونوجه طبعا كل الشكر والتقدير للقائمين على هذه الفعاليات بمهرجان مسقط 2018 والمنظمين بالجمعية العمانية للسينما في دعم طموحات الشباب وقدراتهم .

 

تحدي ومنافسة كبيرة

 

في الجانب آخر شاركتنا حنان بنت ناصر المعمرية مخرجة فلم سعيد انطباعها حيث قالت أن مشاركتي في منافسة على مستوى السلطنة يعتبر تحدي بالنسبة لي وتوجتنا بالمركز الثاني لأفضل فلم الذي سيكون بمثابة تحدي أكبر ويفتح لنا الافق للمزيد  العطاء والابداع في هذا المجال، وذكرت أن فكرة  باختصار تتحدث عن طفل في التاسعة من عمره يبحث عن السلام في البيئة التي حوله، ويرصد الفلم بعض ال المواقف الحياتية التي نراها نحن الكبار مواقف عاديه وطبيعية فيما يراها الطفل بشكل مختلف ويترجمها للهروب من خلال الرسم ومن خلال الفلم اردنا توصيل هذه المشاعر والرؤية عن طريق هذا الطفل لكي تصل بشكل اوضح لمشاعر الاخرين لان الاطفال بشكل خاص يمتلكون نظره واحساس قد لا نملكها نحن ك كبار، مضيفة طبعا الجائزة سوف تحفزني اكثر لصنع الكثير من الافلام السنيمائية في المستقبل والمشاركة بها محلياً ودولياً، وفي كل عمل هناك من التحديات وفي هذا الفلم بذلنا جهد كبير في  تدريب الممثل الذي لم يسبق له التمثيل، ولله الحمد حصل على افضل ممثل في المسابقة، الحمدلله جعلتني هذه الجائزة فخوره بجهودي في الاخراج والمونتاج .

 

تجربة ثرية

 

وأضاف سعيد المطاعني الذي حصد جائزة المركز الثالث عن فلم (غفوة) قائلا:

‏بادية كل الشكر والتقدير إلى لجنة مهرجان مسقط على التنوع الثري في التجديد بالفعاليات الثقافية والمنظمين للمسابقة وهذا الحفل الكريم   وكل من ساهم في احياء جائزة فقيد الفن العماني والمقام الكبير الفنان الراحل سالم بهوان رحمه الله ، ومشاركتي بهذه المسابقة كانت التجربة جدا جميلة وثرية حيث التمسنا منها أن هنالك أيادي صانعة للأفلام وأشخاص منتجين ومخرجين في قمة الإبداع تعجز الكلمات عن وصفهم ومواهب عمانية في التمثيل والسيناريو وغيرها مما يتعلق  بالفن في جميع مجالاته، مشيرا أنه لشرف كبير أن أحصل على المركز  الثالث في هذه المسابقة وبحضور مخرجين مخضرمين من الخليج العربي ومن سلطنة عمان الحبيبة الذين اثروا فكرنا بتقييمهم للأفلام ونقاشهم البناء في مجال الافلام الروائية القصيرة،  فقد كانت فرحة اثلجت صدورنا ، متمنيا أن يكون هناك ساحة أكبر لمثل هذه الفعاليات التي تسهم في دعم الشباب وطموحاتهم .

إنجاز وفخر

وعبرت الكاتبة بشاير المشايخية التي حصدت جائزة أفضل سيناريو سعادتي كبيرة بهذه الفرصة للمشاركة بهذه المسابقة، وقالت بصراحه كان فلم “تداخل” بمثابه مشروع لي في أحد المواد فالتخصص بالكلية وكانت أول تجربه لي في صناعه الافلام وبعدما انتهينا من العمل عليه انا وزميلاتي، ارشدتنا استاذتنا على المشاركة في هذه المسابقة من باب التحفيز، مضيفة شخصياً اعتبر هذه المشاركة إنجاز عظيم لي وشاركت فيها من باب اكتساب الخبرة و الاطلاع على انطباع و آراء مجموعه من الخبراء والمختصين في مجال صناعه الافلام ، وحصولي على جائزه افضل سيناريو جائزه اعتز وافتخر بها كثيرا بما انها كانت من اختيار اللجنة شخصيّاً وهم بالطبع من أعظم رواد صناعه الافلام فهذا بحد ذاته يعتبر فخر وإنجاز عظيم بالنسبة لي ، وهذه الجائزة ستكون بمثابة  دافع قوي لي للمواصلة وبذل مزيد من الجهد في هذا المجال والاستمرارية فيه! حقيقةً، لا يمكنني التعبير عن مدى فرحتي بهذه الجائزة في مسابقة تحمل اسم فنان كبير كان له بصمات كبيرة في دعم الشباب الواعدين في مجال التمثيل.

اترك رد

إغلاق