خالد الجراد.. يبتكر زيت الزيتون المشبع بالطاقة الحيوية بعد 25 عاماً من التجارب

كتبت \ زينب الخزيمية

تصوير: إبراهيم العريمي

بعد تجارب استمرت طوال 25 عاماً في إطار أسرته وبلدته الصغيرة لم يتردد خالد الجراد بمنح قوة التشافي في زيت الزيتون المشبع بالطاقة الحيوية مع إضافة أنواع معينة من الأعشاب بطريقة دقيقة ومدروسة بعناية وبتراكيز مختلفة في جرات فخارية وفقاً لخطوات العلاج ونوعية المرض ، حيث إقتربنا أكثر من المعرض الإستهلاكي في الركن الخاص بتسويق المنتج بمسمى ” زيت المكين ” بمهرجان مسقط 2018 بمنتزه العامرات العام .

يقول أحمد المفرجي ، تنفيذي تسويق المنتج ” زيت المكين هو عبارة عن زيت زيتون مضاف إليه مجموعة من الأعشاب النادرة العطرية ومعبأ في جرات فخارية حتى تكتسب الطاقة الحيوية الموجودة في الكون من خلال إمتصاصها بالفخار ،والمحافظة على درجة حرارة معينة للزيت في فصول السنة المختلفة ، كما يتم جلب هذا الزيت خصيصاً من فلسطين ولبنان والأردن ، ويساعد على التشافي من العديد من الأمراض منها المزمنة وفق خطة دقيقة ، دامت التجارب على هذه الزيت منذ 25 عاماً ، كما تم بالفعل التشافي لحالات حقيقة وأنا أول الأشخاص الذين تخلصوا من الصداع النصفي وآلام الركبة بعد حادث سير ، وأيضاً إبنتي التي تعاني من الشلل النصفي ومنذ استخدام الزيت بدأت تقف على رجل واحدة ، كما توجد حالة لرجل كبير في السن يعاني من الشلل النصفي إثر جلطة أصابته وتحسنت حالته بعد إستخدامه للزيت بشكل أفضل  ويفضل عدم إخراج الزيت من الجره إلى قاروره أخرى كي لا يفقد الطاقة الحيوية والتي يكتسبها من الفخار “.

أبرز الفوائد لزيت المكين هو أنه يساعد على توسيع الأوعية الدموية ونقل الدم والأكسجين بشكل أكبر ويساعد ويرفع من معدل المناعة في الجسم ويمنع الأمراض الجرثومية والمعدية وسبب لتشافي أمراض الصداع النصفي وآلام المفاصل والعضلات والأعصاب والروماتيزم وأمراض الركب والربو ، حيث يستخدم كدهان خارجي فقط ثلاث مرات يومياً ، حيث تتنوع تراكيز الأعشاب العطرية النادرة في الزيت فمثلاً زيت الرعد للأطفال والرضع يخفف من أعرض  الحمى والإسهال كما يستخدم للحوامل لتسهيل الولادة والتقليل من الآلام المصاحبة لها ، أما النوع الثاني من الزيت يسمى ب” البرق “بتركيز أكثر،حيث  يساعد بالتشافي من أمراض الأعصاب وآلام الرقبة والصداع والصداع النصفي ، وغيرها أما الزيت الأقوى تركيزاً هو زيت الشهاب والذي يستخدم للأمراض المزمنة والمستعصية وفق برنامج علاجي خاص ، ويفضل دهن الزيت يومياً في منطقة الناصية (الجبهة) وأسفل الرقبة حيث الغدة الصنوبرية الأكثر تأثيراً في الجسم.

بدأ التسويق للمنتج من خلال برنامج الواتساب فقط في البداية ، وبعد التجارب زاد الإقبال على المنتج بشكل كبير ، الأمر الذي دفع إلى ترويج المنتج بشكل أكبر للجماهير ،هذا العام هي المرة الأولى للمشاركة في مهرجان مسقط ،حيث لاقى المنتج صدى واسع وإقبال الزائرين.

اترك رد

إغلاق