السياح يعبرون عن سعادتهم بالمهرجان ويشيدون بفعالياته المتنوعة والخدمات المقدمة

كتب – عبدالله الجرداني

تصوير – ابراهيم العريمي

يشهد مهرجان مسقط 2018م اقبالا كبيرا من الزوار من مختلف الأجناس والأعمار لمشاهدة الفعاليات المختلفة بما تتنوع من أنشطة ثقافية وفنية وترفيهية، ويعد المهرجان فرصة لإنعاش حركة السياحة بالسلطنة فهو كعادته يبرز التراث الثقافي والفكري للسلطنة وهو مرآة حقيقية يعكس من خلالها الفن الشعبي العماني بكل صورة المادية المتنوعة وإظهاره وتجسيده إلى حيز الوجود بالشكل والمضمون الذي تأصل به على مر الأزمان، ويأتي مؤكدا على ضرورة المحافظة على الموروث الشعبي وتطويره بما يتفق مع أصالته وتميزه وتنمية الوعي الثقافي بأهميته لدى المجتمع.

الفرنسي كريستوفر يعمل بالسفارة الفرنسية بالسلطنة منذ ستة أشهر، أتى إلى المهرجان بصحبة زوجته آثي عبّر عن سعادته لزيارته المهرجان وقال: المهرجان فرصة للتعرف على عادات وتقاليد الشعب العماني خاصة القرية التراثية بمتنزه العامرات التي تزخر بالعديد من المفردات التراثية الجميلة التي تدل على عراقة الشعب العماني الذي يتميز بالطيبة والأخلاق العالية، وأضاف: ما يميز المهرجان هو تنوع الفعاليات كما أن الفنون الشعبية العمانية المتنوعة تجذب الزوار بإيقاعاتها وأنغامها الجميلة اضافة الى معارض التسوق.

  أما الباكستانية نصرى، المقيمة بالسلطنة منذ 38 عاما فقد أشادت بفعاليات المهرجان المتنوعة وهي تأتي سنويا لزيارة المهرجان للاستمتاع والتسوق، وقالت: المكان جميل ونظيف والكل مستمتع بما يراه من فعاليات وأنشطة متنوعة تجذب الانتباه وتناسب كل الأعمار ، ولقد شد انتباهي القرية التراثية الملائمة لكبار السن حيث رائحة التاريخ واستعادة ذكريات الماضي.

ومن هولندا التقينا بالسائحين بارت وزوجته إنا المتواجدين في السلطنة منذ 15 يوما زارا خلالها العديد من الأماكن السياحية وأبديا اعجابهما بما تتميز به السلطنة من مقومات سياحية متنوعة، كما أشادا بالمهرجان وما يتضمنه من برامج وأنشطة ترضي كافة الأذواق حيث التسوق والترفيه والثقافة والتاريخ والعروض المتنوعة التي تزيّن بها المهرجان.

أليكس وزوجته أوكساما مع طفلتهما ميلانا القادمين من أوكرانيا أعجبا بتنوع الفعاليات وقال أوليكس: أعمل بالسلطنة منذ عامين ونصف تقريبا في إحدى الشركات وأزور المهرجان للمرة الثانية وأنا من أشد المعجبين بفعالياته والجميع هنا مستمتع بما يشاهده في القرية التراثية كما أن المأكولات الشعبية العمانية لها مذاقها الخاص ويتهافت الزوار الأجانب على تذوقها.     

ومن أوكرنيا أيضا قالت ليسلا القادمة مع زوجها تاراس وابنتهما تايا: بالمهرجان مشاهد عديدة محببة الى النفس وهناك تناغم بين مختلف الوسائل والأدوات وزوار المهرجان الذين تستوقفهم تلك المشاهد والخدمات المقدمة. 

أوضاع بشرية مختلفة في أروقة متنزه العامرات فهناك من يجلس وآخر من يمشي والبعض يقبل ويدبر ويصافح ويبتسم ويتسوق ويأكل وأطفال يجرون ويلعبون ويمرحون في مشهد رائع يصل بمستوى الزائر الى أبعد من دائرته الفكرية ويرسم مظاهر البهجة والسرور  فقد استطاع المهرجان أن يرسم السعادة على أفواه زواره ومرتاديه من خلال تنوع الفعاليات.

اترك رد

إغلاق