اشادة قطرية اعلامية بفعاليات متنزه النسيم وإقبال الزوار

تصوير – أماني السليمي

حضيت فعاليات ميدان المهرجان بمتنزه النسيم العام بالإشادة من قبل الإعلامي فهاد الشمري مذيع بإذاعة صوت الخليج و الصحفي محمد حربي بجريدة الوطن القطرية ، وذلك بعد التجول في المتنزه والاطلاع على فعاليات على مهرجان مسقط 2018 ، من خلال المركز الإعلامي بميدان المهرجان والذي اطلعنا على جميع الفعاليات ثم قيام تعرف على هذه الفعاليات من خلال زيارتها والتعرف عليها عن قرب . ومنها التجول في القرية التراثية والاستماع بتناول أشهى المأكولات العُمانية ، وكما إجراء المذيع فهاد الشمري مجموعة من اللقاءات الإذاعية مع أصحاب الحرف والقائمين على التنظيم ، في تناول العديد من الجوانب التي رصدها وهو يجوب مختلف مواقع الفعاليات في ميدان المهرجان .

وعن ذلك قال المذيع فهاد الشمري : قضينا أوقات ممتعة من خلال التجول في متنزه النسيم بصحبة الأخوة في المركز الإعلامي مما ساهم في رصد العديد من الفعاليات عن قرب ، حيث تعرفنا على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي  تشارك في المعرض الاستهلاكي ، وكيف استطاع هؤلاء الشباب التواجد في أهم الفعاليات التي تحتضنها السلطنة ، حيث يسهم ذلك في التسويق لمنتجاتهم . وكما لمسنا أقبال الزوار على منتجاتهم في المعرض ، وتحظى منتجاتهم التي بدأت من المنزل بثقة المستهلك وهذا خير دليل على دور المهرجان في التعريف بهم والتسويق لمنتجاتهم ، وأضاف : كانت لنا زيارة إلى العديد من الفعاليات منها القرية الصينية والتي تعد إضافة جديدة خلال هذه النسخة من المهرجان كما كانت لنا جولة بمنطقة الألعاب ، والقرية التراثية التي تضم العديد من الحرف والمشغولات والفنون التقليدية التي تجذب الزوار بمختلف فئاتهم السنية ، حيث تعد القرية التراثية ملتقى لتعرف على  بعض  من حضارة عمان الضاربة في عمق التاريخ وكيف بدأ العُماني شق طريق النهضة ، وكيف حافظ الشاب على رونق هذه المهن المستوحاة من البيئة البحرية والبيئة البدوية والبيئة الحضرية وكيف استطاع نقلها إلى الجيل الحالي للتعرف على مهن الاجداد.

اما الصحفي محمد حربي فقد أشاد بحسن التنظيم ووجود الشباب العماني في جميع الفعاليات حيث قال : لقد تجولنا في متنزه النسيم العام وشاهدنا حسن التنظيم وتوزيع الفعاليات على مختلف مواقع متنزه النسيم ، بصوره تستلهم فيه مدى إدراك القائمين على الفعاليات لاستغلال المساحة الكبيرة في المتنزه ، فجميع الفعاليات تحظى بأقبال من قبل الزوار ولا يوجد تداخل بين الفعاليات ، لتحجز كل فعالية مساحتها الخاصة وتكتسب رونقها المميز ، بالإضافة إلى وجود الشباب العمانيين في كل فعاليات من منظمين و إعلاميين وكذلك أصحاب المشاريع ، حيث حظيت بإجراء العديد من الحوارات وقضيت أوقات ممتعه في القرية التراثية وتناول المأكولات العمانية والاستمتاع بالطرب الاصيل في أجواء تدعو العائلة للاستماع وقضاء أوقات ممتعه .

    

اترك رد

إغلاق