الجمعية العمانية للسرطان توفر الفحص المجاني بتقنيات متطورة مهرجان مسقط 2018

كتبت/ زينب الخزيمية.

تصوير/إبراهيم العريمي.

لاشك أن الجمعيات الخيرية تسعى لاستقطاب عدد أكبر من الأشخاص للاستفادة من خدماتها المقدمة، والجمعية العمانية للسرطان وجدت مهرجان مسقط المكان الأنسب كونه يضم حضور غفير من السيدات للاستمتاع بالفعاليات المقدمة في مهرجان مسقط سنوياً .  

وحتى نستوضح أكثر حول تفاصيل المشاركة في المهرجان التقينا بمشرفة المتطوعين في الجمعية العمانية للسرطان  منى العوفية  قائلة “تشارك الجمعية العمانية للسرطان في مهرجان مسقط لهذا العام في منتزه العامرات العام من خلال ركن الجمعية الذي حظيت به بدعم من بلدية مسقط في قسم الجمعيات والمؤسسات إلى جانب العيادة المتنقلة في جميع أرجاء المهرجان لتقديم خدماتها لزائرات المهرجان من خلال إجراء الفحوصات لمرض سرطان الثدي من الفئة العمرية للسيدات من 17 سنة فما فوق ، حيث تشمل الفحوصات السريرية ، فحص بجهاز السونار وفحص المموجرام للسيدات من عمر الأربعين فما فوق ، وتتميز بالخصوصية التامة والسرية ، كما نسعى لتقديم التوعية اللازمة حول المرض من خلال الدورات التدريبة والورش والمحاضرات في المدارس والجامعات والشركات والمجتمع المحلي، وإقناع السيدات بضرورة الفحص المبكر، ونحن على أتم الإسعاد لاستقبال زائرات المهرجان في منتزه العامرات العام، الجدير بالذكر أن السيدات اللاتي يكتشفن إصابتهن بالمرض يتم تحويلها بشكل مباشر للمستشفى السلطاني لتلقي العلاج، والحصول على موعد في غضون أسبوع فقط، وهناك مفاجآت للسيدات قريباً “.

أبرز البرامج التي تقدمها الجمعية لخدمة السيدات العمانيات وغير العمانيات طوال العام ، هو الفحص المجاني للسيدات من عمر ال 17 فما فوق من خلال العيادة المتنقلة وتخدم العيادة جميع مناطق السلطنة وفق برنامج معين ، إلى جانب المسيرة السنوية للشريطة الوردية تضامناً مع مريضات سرطان الثدي .

حصلت الجمعية العمانية للسرطان على العديد من الجوائز مثل أول جائزة  السلطان قابوس للعمل التطوعي و جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي عن دار الحنان وهو عبارة عن فندق أو سكن مجاني لأطفال السرطان.

تم اشهار الجمعية العمانية للسرطان في عام 2004 من قبل وزارة التنمية الاجتماعية ، كجمعية خيرية غير ربحية وغير حكومية  ،تعتمد على تبرعات المجتمع المحلي من الافراد والشركات الوزارات ، والبنوك  علماً بأن دعم الجهات المذكورة مستمرة منذ تأسيس الجمعية .

اترك رد

إغلاق