المشغولات اليدوية بيد محترفة عمانية منذ تأسيس مهرجان مسقط وحتى الآن

كتبت/ زينب الخزيمي

تصوير/إبراهيم العريمي

منذ عشرون عاماً ، لم يزل الشغف بالموهبة في الفنون الجميلة و بالأخص المشغولات اليدوية وحياكة الملابس العمانية من خامات البيئة قائماً في القرية التراثية في مهرجان مسقط 2018 في منتزه العامرات العام .

تقول سلمى الحكمانية ” أحببت المشغولات اليدوية منذ الصغر ، حيث بدأ بحياكة الكورشية ، وتصميم المفارش ، وخياطة الملابس ، و بدأت تطوير العمل منذ 6 سنوات مضت بما يتناسب مع متطلبات العصر الحالي ،حيث بدأت في مهرجان مسقط منذ تأسيسه في حديقة القرم الطبيعية ، ولا زلت إلى الآن حاضره لإبراز المنتجات و بيعها للزبائن ، حيث أقوم بشراء الدمى والأدوات اللازمة من دبي لأن بعض المستلزمات لا تكون متوفرة في الأسواق المحلية و في الأغلب أقوم باستخدام خامات البيئة المحلية ، وأرجو الحصول على دعم من مؤسسات وأفراد لتطوير المنتجات والوصول لأفضل مستوى “.

أبرز المنتجات التي تقوم بها سلمى هي ،تلبيس الدمى بالأزياء التقليدية العمانية والحلى ، وتصميم التحف التي تواكب التراث العماني المطور ، تصميم المناديس المصغرة والتي تحتوي على الحلي العمانية من الماضي والحاضر و اللؤلؤ وبعضها يحتوي على حسب متطلبات الزبائن ، وتصميم الرنجوحات ، والحقائب بالأحجام الصغيرة والمتوسطة والكبيرة بأشكال وألوان مختلفة على شكل دشداشة  نسائية ورجالية عمانية وكمة عمانية و الميداليات، و المفارش والمباخر ،وتحف منز الأطفال المصغرة ،والمكانس القديمة وتشكيل الجرات المضيئة .

اما بالنسبة لجهات تسويق المنتجات ، فمهرجان مسقط هو أبرز وجهه معتمدة إلى جانب التسويق الإلكتروني من خلال وسائل التواصل الإجتماعي ، والتسويق الشخصي ، حيث حظي المشروع  على زبائن من خلال المهرجان من داخل السلطنة وخارجها ، والفئات الأكثر طلباً على المنتجات فئة الأطفال والنساء ، وعمل توزيعات من السعف ، خامات البيئة للمناسبات المختلفة مثل حقائب للقرنقشوه والأعياد وتصميم الديكورات الداخلية، كما يكثر الإقبال على المنتجات في فترة الأعياد الوطنية ، عيدي الفطر والأضحى ،أيام رجب وشعبان ، حيث تقوم الجارات والصديقات بالمساعدة وسط جو اسري في الحارة.

اترك رد

إغلاق