برهن مهرجان مسقط منذ انطلاقته الأولى عام ١٩٩٨م على أنه أكثر من مجـرد تظاهرة إحتـفالية وثقـافـية وفـنيـة , أو ملتقى ترفيهي تمتزج فيه الحضارات, وتـتحدث فـيه فـعالياته بكل اللغات , فهو إلى جانـب ذلك كله يحمل سحـرٌ آخـر , وتـنـتـشر في أرجـائـه رائحة عبقِ الماضي والحاضر.مهرجانٌ بكل الألوان – يستـقـطب ببـهجته دفء المـكان والزمان , أطيافٌ شتى من مختلف الجنسيات , التي تمتزج تواصلاً وتجاذباً أيضاً في تنوع العروض والفعاليات ما أن تبدأ سـمـفونـية المهرجان بالعزف.

إلا وتدّب الحياة في شريـان الـجـسد الإقـتصادي والسياحي, الذي تتراقص نبضاته طرباً مع كل نغمةٍ من نغماته , فيزيد وهجاً , ويتسارع نشاطاُ , وتشهد قطـاعاته المـختـلفة حـركـةً ما كانـت لتشهده في فترات أخرى . ألقٌ يتجدد سنوياً , ولـقاءٌ يـتـحــفز لـه الـجمـيع , ويضبّطه على أجندته و مواقيته .

ومع إنطلاق شارة البدء للإعداد والتجهيز لدورة المهرجان القادمة ، الذي سيدشن فعالياته مع مطلع العام الحالي 2018 بحلة جديدة ,وفعاليات عالمية متجددة تتنوع مواقعها لتغطي أكبر شريحة من أرض السلطنة وتجسد مسيرة التطور والنماء تحت القيادة الرشيدة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه ، فإن بلدية مسقط تتطلع إلى تكاتف الجهود, وتواصل دعم القطاع الخاص لهذه التظاهرة الثرية بتنوعها , من خلال المساهمات المالية والعينية المختلفة , التي نعوّل عليها كثيراً لإنجاح هذه التظاهرة , وذلك مقابل العديد من الإمتيازات الترويجية والتسويقية التي سيتم منحها للشركات الراعية حسب إخـتـلاف فئــاتهم وحـجـم مساهـمـاتـهـم . والله الموفــّـــق ،،،

إغلاق